لا تزال دلهي متيقظة بشأن زيارة بوتين، وتحافظ على عملياتها السرية.

يوم الخميس، كانت العاصمة الهندية في حالة تأهب قصوى، حيث تمّ وضع شبكة أمنية متعددة المستويات لحماية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي كان من المقرر أن يصل إلى دلهي مساء ذلك اليوم في زيارة رسمية للهند تستغرق يومين.
صورة: رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يعقد اجتماعًا ثنائيًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تيانجين، الصين. الصورة:
أفادت الشرطة بأن مكان وجوده الدقيق لا يزال مجهولًا نظرًا للإجراءات الأمنية المشددة.
وصرح مسؤول أمني رفيع المستوى بأن جميع تحركات بوتين، منذ وصوله وحتى مغادرته، تخضع لمراقبة دقيقة من قبل العديد من الأجهزة الأمنية.
وأضاف المسؤول: “التنسيق مستمر على مدار الساعة، وقد صدرت تعليمات لجميع الأجهزة المعنية بالحفاظ على أقصى درجات اليقظة طوال هذه العملية. وسيتم نشر أكثر من 5000 شرطي للحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب”.
ويشرف كبار ضباط الشرطة في دلهي على تأمين الطرق، وتنظيم حركة المرور، وعمليات التطهير حول المواقع التي قد تظهر على جدول أعمال الرئيس الروسي.
صرح مسؤول آخر قائلاً: “تم تأمين جميع الطرق المخصصة لسفر الشخصيات المهمة مسبقًا. وسنصدر تنبيهات مرورية دورية لتقليل أي إزعاج قد يلحق بالركاب. كما سيتم تفعيل أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة”.
وقد شكلت شرطة دلهي، والأجهزة الأمنية المركزية، وفريق الحماية الشخصية للرئيس بوتين، شبكة أمنية متعددة المستويات تضم وحدات شرطة خاصة، وقوات مكافحة الإرهاب، وقناصة، وفرق استجابة سريعة متمركزة في المواقع الحساسة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تفعيل شبكة تلفزيونية عالية الدقة ذات دائرة مغلقة ونظام مراقبة تقني في المناطق المتعلقة بالزيارة.
ورغم تأكيد المسؤولين على إصدار تحذيرات مسبقة لتجنب أي اضطرابات كبيرة، فمن المتوقع فرض قيود مرورية وتدابير للحد من حركة المشاة في المناطق الرئيسية.



